أدب وشعر

الوطن بقلم/أسامة مرزوق

الوطن بقلم/أسامة مرزوق

الوطن.

 

مقالات ذات صلة

بقلم/أسامة مرزوق 

الوطن

الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم. الوطن هو المكان الذي تحفظ فيه كرامتي ويكون فيه معاشي وطن المرء ليس مكان ولادته، لكنه المكان الذي تنتهي فيه كل محاولاته للهروب

 

ومهما ابتعد الفرد منا عن وطنه، يظل حبه محفور داخل حنايا قلبه، ويتذكره دائما في جلسات الوحدة، ويشعر نحوه دائما بالحنين، فالفرد منا يشم رائحة وطنه في كل ما يقابله من مواقف يومية، في وجوه الناس، في عمله، وفي سكنه، وفي كل تفاصيل يومه.

والوطن ليس فقط مجرد أرض ولكن الوطن يتمثل في كل ما يحمله من أشخاص، وذكريات، وغيرها من الأشياء التي تربينا فيها وعليها، وديننا الإسلامي الحنيف يحثنا على حماية الوطن، ويدعونا لبذل كل ما هو غالي ونفيس من أجل الحفاظ عليه، وحمايته من الأعداء الغاصبين، الذين يطمعون في ذرات ترابه، ويأملون أن يطردونا منه، ليتنعموا فيه

 

وقد قابل رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم أكثر مواقف الحزن حين فارق وطنه مكة المكرمة، فعن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّةصلى الله عليه وسلم لمكة: (ما أطْيبك من بلد وأحبك إِلى، ولولا أن قومي أخرجوني منك، ما سكنت غيرك).

الوطن

حب الوطن هو ذلك الإحساس الخفي الذي يحركنا للتعلق به، والإحساس بالانتماء إليه مهما بعدت بنا المسافات، فهو شعور فطري ينمو ويكبر مع تقدمنا بالعمر، وإحساسنا بأن لا شيء يضاهي دفء الأرض التي خلقنا من ترابها، وترعرعنا في روابيها مهما رأينا وأحببنا من بلاد، إنه حب تناقلناه من الأجداد للآباء، فاستقر في قلوبنا ولا زال يكبر.

 

الوطن ليس فقط مجرد أرض ولكن الوطن يتمثل في كل ما يحمله من أشخاص، وذكريات، وغيرها من الأشياء التي تربينا فيها وعليها، وديننا الإسلامي الحنيف يحثنا على حماية الوطن، ويدعونا لبذل كل ما هو غالي ونفيس من أجل الحفاظ عليه، وحمايته من الأعداء الغاصبين، الذين يطمعون في ذرات ترابه، ويأملون أن يطردونا منه، ليتنعموا فيه..

٦

 الوطن هو المكان الذي يتربى فيه الأنسان، وينشأ فيه، ويعيش من خيراته، وهو الحضن الدافئ لكل مواطن على أرضه، وهو المكان الذي نترعرع في فضله، ونأكل من ثماره وأرضه.

.أما عن واجبات الوطن عليك، فهي أن تنعم فيه بالأمان، وتشعر فيه بالاهتمام، ولا تفارقك فيه البسمة، وأن تتربي فيه وتتعلم بأفضل طريقة، وأحسن أسلوب، ولعل هذا يعتمد فيه الوطن على الأباء والأمهات الذين لابد ان تكون تربية أبنائهم فيه على الحب والعطاء، لا على الأخذ فقط فالوطن قدر ما نحتاجه؛ فهو يحتاج لنا.

 

ونختم موضوعنا بالدعاء لوطننا ولجميع الأوطان العربية بالرفعة والتقدم والرقي، وأن نراهم في أعلي المراتب والدرجات، ونري شعوبهم من أكثر الشعوب نظاما، ونظافة وتحضر.

الوطن

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى